أحمد بن محمد المقري التلمساني
15
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
الفصل الأول : في الجذب وما يتّصل بذلك . الفصل الثاني : في الوعظ المثمر لليقظة . الفصل الثالث : في ذمّ الكسل . الاختيار الثالث : يشتمل على جلب الماء لسقي هذه الأرض من عين العلم في جدولي العقل المحرر والنقل المقرّر ، وفيه مقدمة في فضل العلم وتعدّد أجناسه ، وفصول : الفصل الأول : في جدول العقل . الفصل الثاني : في جدول النقل ، الفصل الثالث : في مقدار الماء المجلوب ، للفلح المطلوب . الفصل الرابع : في غبار التكوين ، وسبب التلوين . الاختيار الرابع : في الحرث ، وإخراج لبن هذه الفلاحة من بين الدم والفرث « 1 » ، وفيه أقسام : أوّلها : القليب الأول . ثانيها القليب الثاني الذي عليه المعوّل . ثالثها : في سكة الازدراع والتعمير ، وهو مظنة التثمير . الاختيار الخامس : في تنظيف الأرض المعتمرة من الأرض الخبيثة ، والجدر المعترضة والشعب المذمومة ، وفيه فصول : الفصل الأول : في إزالة شكوك تسبق إلى المعتقد غالبا . الفصل الثاني : في قلع الشجر الذي يضر « 2 » بهذه الأرض ويعاديها بالطبع . الاختيار السادس : في أمور ضرورية تلزم لهذه الفلاحة ، وفيه فصول : الفصل الأول : في أمراض يشرع في علاجها ، ممّا يرجع لطبع الأرض ومزاجها . الفصل الثاني : في اختبار أنواعها وأجزائها . الفصل الثالث : في أقوال تليق بأفحاص الفلاح وإصحاره ، عند ملاحظة عجائب الكون وآثاره . الفصل الرابع : في الوقت المختار لغراسة الأسباب ، في الحبّ اللباب ، وتنحصر في مقدمة علمية ، وجرثومة « 3 » جرمية : المقدمة العلمية في ترتيب المحبة والمعرفة ، الجرثومة الجرمية تنقسم إلى بيان يعطي الصورة ، ويشرح الضرورة ، وإلى بطن وظهر ، وسرّ وجهر ، وباسط ، وبرزخ واسط ، فالباطن الشرع والنقل ، وينقسم إلى أصول : الأصل الأول : الكلام في النبوة من حيث النقل . والأصل الثاني : في الإيمان والاعتبار العامي . الأصل الثالث : فيما يتبع ذلك من اليقظة والتوبة في حقّ غير المحتاج إلى ذلك . الأصل الرابع : في تقرير العناية والتوفيق في حقّ غير المحتاج إلى ذلك . الأصل الخامس : في الموعظة والسماع من حيث تهذيب الجميع ، والظاهر الطبع والعقل ، وينقسم إلى أصول : الأصل الأول : جزء الفلسفة
--> ( 1 ) مقتبس من قوله تعالى : نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خالِصاً [ النحل : 66 ] . والفرث : ما يحتويه كرش الحيوان ( الزبل ) . ( 2 ) في ب « الذي تضر » . ( 3 ) جرثومة كل شيء أصله وجرثومة النمل : قريته . ويستعملها المعاصرون للدلالة على الميكروب .